ديسمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

اليومية اليومية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى ثانوية الجديدة عين العربي على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط ° منتدى الثآنوية الجديدة عين العربي ° على موقع حفض الصفحات

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» قرص الدروس المراسلة أولى ثانوي علوم+اداب
الخميس أغسطس 29, 2013 12:33 pm من طرف محمدشوفة

» ثانوية قاسيس ع الرحمن عزابة فرض الثلاثي الثاني
الخميس أغسطس 29, 2013 12:24 pm من طرف محمدشوفة

» جديد 22222222222222222222222222012
الخميس أغسطس 29, 2013 12:04 pm من طرف محمدشوفة

»  مواضيع شهادة البكالوريا مع الحل
الإثنين مارس 25, 2013 1:32 pm من طرف صمودي نسرين

» المرأة الجزائرية إبان الثورة الجزائرية
الإثنين مارس 11, 2013 12:31 pm من طرف محمد55

» فرنسا تبدأ بخفض عدد الجنودفي مالي خلال أفريل المقبل
الخميس مارس 07, 2013 2:13 am من طرف اميرةالمنتدى

»  الزيادة في المعاش ومنحة العطب لمتقاعدي الجيش الوطني الشعبي
الخميس مارس 07, 2013 2:07 am من طرف اميرةالمنتدى

» المقالة حول البيولوجيا
الأربعاء مارس 06, 2013 11:50 am من طرف الزعيم

» المقالة حول الادراك
الأربعاء مارس 06, 2013 11:23 am من طرف محمد55

مواضيع شهادة البكالوريا مع الحل

الأربعاء فبراير 27, 2013 6:06 am من طرف الزعيم


نقدم لكم في هذا المحتوى مجموعة من المواضيع البكالوريا
bac 2011
مواضيع شهادة مع الحل

هنا

تعاليق: 1

المقالة حول الادراك

الأربعاء مارس 06, 2013 11:23 am من طرف محمد55

هل الادراك محصلة لنشاط الذات او تصور لنظام الاشياء ؟ جدلية
I - طرح المشكلة :يعتبر الادراك من العمليات العقلية التي يقوم بها الانسان لفهم وتفسير وتأويل الاحساسات بإعطائها معنى مستمد من تجاربنا وخبراتنا السابقة . وقد وقع …

تعاليق: 0

المقالة حول الابداع

الأربعاء مارس 06, 2013 11:22 am من طرف محمد55

هل ترجع عملية الابداع الى شروط نفسية فقط ؟ جدلية
I- طرح المشكلة : إن الابداع هو ايجاد شيئ جديد ، وذلك ما يكشف عن اختلافه عن ماهو مألوف ومتعارف عليه ، وعن تحرره من التقليد ومحكاة الواقع . ومن جهة أخرى ، فإن عدد المبدين – في …

تعاليق: 0

المقالة حول الاخلاق

الأربعاء مارس 06, 2013 11:19 am من طرف محمد55

إذا كان الانسان من حيث هو كائن عاقل ، هل يمكن عندئذ القول ان اساس القيمة الاخلاقية هو العقل ؟جدلية
I
- طرح المشكلة : تعد مشكلة أساس القيمة الخلقية من أقدم المشكلات في
الفلسفة الاخلاقية وأكثرها إثارة للجدل ؛ إذ تباينت …

تعاليق: 0

مقال فلسفي

الثلاثاء نوفمبر 13, 2012 12:58 pm من طرف صمودي نسرين



الذاكرة 1
هل الذاكرة حادثة بيولوجية فقط ؟ هل الذاكرة حادثة فردية؟
◘ مقدمة:
تتأثر أفعالنا اتجاه المشكلات التي تعترضنا بمكتسباتتجاربنا
السابقة وليس انقطاع الإدراك في الحاضر معناه زوال الصورة الذهنية المدركة،بل
إن …

تعاليق: 1

دروس مهمة في الفلسفة السنة الثالثة ثانوي.rar

الثلاثاء فبراير 26, 2013 12:49 pm من طرف الزعيم

[size=24]نقدم لكم اليوم ملف


دروس مهمة في الفلسفة السنة الثالثة ثانوي.rar
التحميل من هنا


تعاليق: 0

منهجية مهالجة نص شعري

السبت أكتوبر 20, 2012 7:44 am من طرف صمودي نسرين


س1 : في الأبيات ترابط فكري . وضحه
جـ : للإجابة عن هذا السؤال نقول : لو نظرنا إلى هذه الأبيات نجد أنها تدور حول
فكرة واحدة هي (اذكر الفكرة العامة) ، و نجد أن الأفكار الجزئية (وهي فكرة كل بيت على حدى) قد التقت بالفكرة العامة ، …

تعاليق: 1

خصائص الفنية للكتاب

الأحد يونيو 03, 2012 6:04 am من طرف صمودي نسرين

ال


خصائص الأدب في عصر الضعف : - إن هذا العصر على طوله كان اضعف عصور الأدب العربي وتسلط فيه الخمول على العقولوالتقليد على الابتكار والصنعة اللفظية على الطبيعة والابتذال على الأساليب الرفيعة
وتجلى هذا في :
1 - الموضوعات …

تعاليق: 2

قالات المتوقعة بكالوريا 2013 من عند طالب الجامعي عمار سعيدي

الإثنين أكتوبر 15, 2012 2:29 pm من طرف صمودي نسرين

مقالات المتوقعة بكالوريا 2013 من عند طالب الجامعي عمار سعيدي
1 الشغل
2 اللغة والفكر
3 الشعور واللا شعور
4 الحق والواجب
5 الحقيقة

تعاليق: 0


كن كالشمس واضحا ومضيئا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

كن كالشمس واضحا ومضيئا

مُساهمة من طرف عفة مريم في السبت سبتمبر 24, 2011 3:32 am









في عصرنا هذا تختلف
المصالح، وتتنازع
الصراعات، وأصبح الهدف هو
تحقيق المصلحة
الذاتية؛
فانعدمت الثقة، وانحل
الترابط، وانفك التعاون،
وأصبح كل فرد لا يرى إلا
نفسه ومصلحته الشخصية،
وماذا يريد، وإلى أي طريق
يهدف، دون النظر إلى
الفائدة الكلية والنفع
العام.. المهم
أنا وبعدي
الطوفان!













فأصبحت
الصورة السائدة محاولة
الحصول على الشهرة والطمع
الذي لا حد له، ولا
ينتهي أبدا.
وبدأ يتسرب وينتشر
في المجتمع كالوباء؛
فأصبح الابن يقتل والديه،
والأخ يستغل أخاه،
والصديق يكيد لصديقه،
والجار يؤذي جاره، كأن لم
يعُد في هذه الحياة إلا
الفساد وصوره، أما
النعيم
فللأقوى.




وفي الجانب الآخر
من المجتمع
صورة أخرى تجعلنا
نطمئن، ونهدأ بالا،
وتستريح نفوسنا، وهي وجود
فئة مؤمنة ترى كل أنواع
الفساد، وتسخر منه،
قلوبها مطمئنة بذكر الله،
مليئة بالإيمان العامر،
واثقة من نصر الله.




هذه الفئة
المؤمنة تميل
إلى التأمل والتعمق في
حقائق الأشياء، داعية
الله -عز وجل- أن يعينها،
وينير بصيرتها إلى
الحقيقة؛ فترى كل صور
الفساد، وتتأمل، وتسأل
نفسها:





هل من الممكن أن ينتصر
الشر على الخير؟





هل من الممكن أن يستمر
المفسدون في الأرض ينعمون
بينما المؤمنون
يتألمون؟





هل من الممكن أن يكون
النعيم من نصيب المفسدين،
أما قسمة المؤمنين
فهي الآلام؟




وفجأة ترتسم
الابتسامة على
وجوههم؛ فيقولون بكل
ثقة: لا لا لن يطول هذا
أبدا، وسينتهي هذا
الفساد، وسيحل محله النور
والأمان؛ فالله عز وجل
يفتن هؤلاء المفسدين في
الأرض بالنجاح والتمتع
بنعيم الحياة ليعذبهم
ويمهلهم إلى
أجل مسمى يعرفون
فيه أن وعد الله
حق، وأنهم ظلموا أنفسهم،
وخسروا الدنيا والآخرة.




أما المؤمنون
فسينعم الله
عليهم بالسكينة
والاستقرار جزاء على
صبرهم، ولهم ما يشاءون
عند ربهم، ويمن الله
عليهم بالقرب والرضا في
جنات النعيم.





الداء والدواء




إن هذه الفئة
المؤمنة واثقة
من هذه النتيجة،
وليس عندهم أي شك في ذلك،
ولكنهم يجدون أنفسهم وهم
غارقون في بحار التأمل
وأعماق البحث يتساءلون:





إذن فما معنى هذا الذي
يحدث؟ ولماذا وصلنا إلى
هذه المرحلة من
الفساد؟




وأخيرا بعون الله
وحده وصلوا إلى
الداء، ومنحهم
الله عز وجل الدواء، أما
داء هذا العصر فهو
الافتقاد إلى القدوة، كل
صور هذا الفساد تحدث،
وسيحدث أكثر من ذلك؛ لأن
هدفنا هو المصلحة
الشخصية، ونفتقد إلى
القدوة التي يجب أن نقتدي
بها.




أما الدواء فهو
أنه يجب على كل
فرد أن يكون قدوة
لمن حوله، وأن يكون الهدف
هو الله؛ فيجب أن يكون
الرجل قدوة في بيته.
والأم قدوة لأولادها.
والكاتب قدوة في كتاباته،
وفي تجسيده للشخصيات التي
يكتبها، وتصويره
للقيم والمبادئ
التي يجب التحلي
بها. والصحفي قدوة في
فهمه للأمور، ومحاولة
تصحيحه للأوضاع، وإبراز
مساوئ العصر الذي نعيشه،
وكيفية علاج هذا المساوئ.




إن الكلمة أمانة
ورسالة؛ فإذا لم
يستطع الكاتب أو
الصحفي أن يتحملها
ويؤديها بكل شجاعة بعيدا
عن أي رغبات أو أهواء
شخصية؛ فلا داعي لأن يمسك
القلم ويكتب؛ فنحن لا
نريد شعارات وكلمات بعيدة
عن الواقع والمُثل
العليا، وإنما نريد
سلوكا وعملا
وأخلاقا تُحتذى.
ويجب أن تكون الكلمة
صادرة من القلب، وتتميز
بالصدق؛ فما خرج من القلب
وصل إلى القلب.




وهنا ستؤثر
تأثيرا فعالا
وإيجابيا على المجتمع
ككل، وكذلك الصانع
والزارع كل في مجال عمله
يجب أن يكون قدوة لنفسه
ولمن حوله، ولا يطلب
الالتزام من غيره وهو غير
ملتزم، ولا ينادي غيره
بالسير في الطريق
القويم وهو
بعيد عنه، ولا يطلب
الأمانة من غيره وهو غير
أمين، ولا يدعو إلى الصدق
وقول الحق وهو كاذب، ولا
يهتف بالعدل وهو ظالم،
ولا يأمل في الرحمة وهو
غليظ القلب تجردت حياته
من أبسط ألوان
الرحمة
والشفقة!!




إن فاقد الشيء لا
يعطيه؛ فليكن
كل شخص قدوة أمام
نفسه ولكل من حوله،
ويراقب الله في كل أفعاله
قبل النظر إلى الغير
ومحاسبة الآخرين وإعطاء
الأوامر لهم.




"أَتَأْمُرُونَ
النَّاسَ بِالْبِرِّ
وَتَنْسَوْنَ
أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ
تَتْلُونَ الْكِتَابَ
أَفَلاَ تَعْقِلُونَ

"
(البقرة: 44).




ولقد منحنا الله
-عز وجل- البلسم
الشافي والدواء
المعافي لكل أمور حياتنا،
وهو هدية الله رب العرش
العظيم إلى العالمين
"القرآن الكريم"؛ لنتخذه
نبراسا يضيء لنا الطريق،
وشعاعا ينير لنا الحياة،
ويكشف لنا عن
حقيقة كل شيء
نبحث عنه.





شموس لا تغيب




ولقد دعانا الله
رب العالمين في
كتابه العظيم
إلى الاقتداء برسوله
الكريم محمد صلى الله
عليه وسلم في جميع أموره
وشئون حياته، وأن نأخذه
مثلا أعلى وأسوة حسنة
نقتدي بها، متمسكين
مؤمنين بالله عز وجل،
مقتدين بالأخلاق الكريمة
التي دعانا الله
-عز وجل- إلى
التحلي بها، آملين في
عونه ورحمته، راجين أن
يشملنا بلمسات حنانه
الكبرى؛ فنأمن شر الطريق،
ونسلم من شياطين الإنس
والجن الذين يعيثون في
الأرض فسادا، ونسير جنبا
إلى جنب مع
المؤمنين
الصالحين الذين يحبون
الله وكل شيء في هذا
الوجود؛ لأنه صُنع الله،
وأثر من آثار رحمته
وحنانه وحبه وعطفه
الشامل، والذين يجاهدون
في هذه الأرض لمحاربة
الفساد والطغيان على
الظلم، آملين انتشار
النور والأمان
والاستقرار دون
النظر إلى أي مصلحة
ذاتية أو رغبة شخصية
وإنما يعملون ويجاهدون
حبا ومرضاة الله عز وجل
ونصرة لدين الله. "يَا
أَيُّهَا
الَّذِينَ
آمَنُوا إِن تَنْصُرُوا
اللهَ يَنْصُرْكُمْ
وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُم
ْ"
(محمد: 7)، "إِنَّ
اللهَ يُدَافِعُ
عَنِ
الَّذِينَ آَمَنُوا
"
(الحج : 38 ).




إن القدوة الطيبة
شمعة يملكها كل
فرد، ويستطيع
أن يضيئها؛ فتضاء حياته،
كما يستطيع أن يطفئها؛
فتنطفئ شمس حياته. وإني
أعتقد أنه لو حرص كل
إنسان على أن يؤدي واجبه
بالصورة المثلى التي
تؤهله لأن يكون قدوة
لغيره؛ فإننا سنكون
بذلك من أفضل
المجتمعات،
وسيمنُّ الله علينا
بالفتح والبركات، ليس
العيب في الظروف ولا
الأيام؛ فالأيام تحمل كل
الخير وكل الرخاء، ولكن
العيب في أنفسنا؛ فلنسارع
لإصلاح نفوسنا، ونترجم
هذا الإصلاح عمليا في
الأخلاق
والسلوك والعمل "

إِنَّ
اللهَ لاَ
يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ
حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا

بِأَنْفُسِهِمْ
"
(الرعد: 11). فنجني ثمار
هذا الإصلاح، ويعم بلادنا
الرخاء والرفاهية
والتقدم؛ فتهدأ نفوسنا،
وتطمئن وترتقي حياتنا.




اللهم اجعلنا من
المؤمنين
الصالحين الذين يمشون على
الأرض هونا، وإذا خاطبهم
الجاهلون قالوا سلاما،
الذين يتخذون من كتاب
الله مثلا أعلى يقتدون
به، ويتخذون رسول الله
محمدًا صلى الله عليه
وسلم أسوة حسنة
يتأسون بها،
واهدنا إلى العمل
الصالح الذي ترضاه لنا؛
فنكون قدوة طيبة لأنفسنا
ولمن حولنا، وأَنرْ
بصيرتنا، وأعِنَّا على
مَن ظَلَمنا، واحمنا من
شر أنفسنا وشر الناس،
ونجنا من همزات الشياطين،
واصرف عنا عذاب
جهنم، واشملنا
بلمسات حنانك
وآيات رحمتك يا أرحم
الراحمين يا رب العالمين.





ودمتم على طاعة
الرحمن وعلى
طريق الخير

------------------------------



avatar
عفة مريم
المدير العام
المدير العام

تاريخ التسجيل : 03/10/2010
العمر : 24

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى